الصفحة 250 من 278

حدثني أبو عفان الرقي عن مشايخ من كتاب الرقة وغيرهم، قالوا: كانت عين الرومية وماؤها للوليد بن عقبة بن أبي معيط، فأعطاها أبا زبيد الطائي، ثم صارت لأبي العباس أمير المؤمنين فاقطعها ميمون بن حمزة مولي علي بن عبد الله بن عباس، ثم ابتاعها الرشيد من ورثته وهي من أرض الرقة، قالوا: وكان ابن هبيرة أقطع غابة ابن هبيرة فقبضت وأقطعها بشر بن ميمون صاحب الطاقات ببغداد بناحية باب الشام، ثم ابتاعها الرشيد وهي من أرض سروج وكان هشام اقطع عائشة ابنته قطيعة برا سكينا تعرف بها فقبضت

وكانت لعبد الملك وهشام قرية تدعى سلعوس ونصف قرية تدعى كفرجدأ من الرها، وكانت بحران اللغمر بن يزيد تل عفراء وأرض تل مذابا وأرض المصلي وصوافي في ربض حران و مستغلاتها

وكان مرج عبد الواحد حمى المسلمين قبل أن تبنى الحدث وزبطرة، فلما بنيتا استغنى بهما فعمر، فضمه الحسين الخادم إلى الأحوار في خلافة الرشيد، ثم نوثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر الشام، فرده إلى الضياع، وقال أبو أيوب الرقي سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه، عبد الواحد بن الحارث ابن الحكم بن أبي العاصي وهو ابن عمز عبد الملك، كان المرج له فجعله حي للمسلمين وهو الذي مدحه القطامي فقال:

أهل المدينة لا يحزنك شأنهم إذا تخطا عبد الواحد الأجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت