الدهر ذوو اسم
ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه.
فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأني حزنت أني عملتهم، وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب) (التكوين 1: 1 - 8) .
وفي هذا النص من سفر التكوين بذكر أن هناك نوعية من البشر أو الذين يحبون على الأرض الناس وأبناء الله، وأن أبناء الله رأوا بنات الناس أحسن وأجمل منهم فاتخذوا من نسائهم زوجات وأنجبوا ذرية ومن هذه الذرية جاء البشر على الأرض من الذرية الطغاة.
ويقول السفر أيضا «وبعد ذلك أيضا دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا هم الجبابرة الذين من الدهر ذوو اسمه.
فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد أتت أمامي لأن الأرض امتلأت ظلمة منهم فهم أنا مهلكهم مع الأرض، اصنع لنفسك فلكة من خشب جفر ... ).
التكوين 12: 6 - 10). وهكذا كان الطوفان وهلاك الأشرار والكفار في العهد القديم، ولعل ذکر أبناء الله والناس والتزاوج بينهما قد أخذ من الألواح السومرية التي ذكرت أن هناك مخلوقات فضائية نزلت الأرض وحدث التزاوج بينهم وبين البشر فأصبح هذا الهجين ما يسمى بالجنس الآري الذي أفسد في الأرض وكان العقاب الإلهي لهم هو الطوفان، وهذا الكلام لا أساس له من الصحة ويكذبه القرآن الكريم الذي من عند رب العالمين.
إلا أن كاتبي العهد القديم ينسبون الشر إلى ذرية أخرى هجين من بني البشر الذين هم الناس من أبناء الله الذين هم جنس آخر غير الناس أو البشر