فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 332

أبوهم قابيل من قتل أخيه هابيل كما ذكرنا والله أعلم.

وجاء ذكر ما فعله أحفاد قابيل من شرور وانتقام

فولدت عادة (يابال) الذي كان أبا لساكني الخيام ورعاة المواشي واسم أخيه (يوبال) الذي كان أبا لكل ضارب بالعود والمزمار، «وصلة أيضا ولدت (توبال) لقايين الضارب لكل آلة من نحاس وحديد، وأخت (توبال) قايين نعمة وقال «لامك» لامرأتيه عادة وصلة، اسمعا قولي يا مرأتي لامك، واصفيا الكلامي، فإني قتلت رجلا لجرحى وفتى لشرخي إنه ينتقم القايين، سبعة أضعاف، وأما للامك فسبعة وسبعين. (سفر التكوين 4: 20 - 24) .

ولامك هو ابن متوشائيل بن محويائيل بن عيراد بن حنوك بن قايين، وهكذا خرج من ذرية قابيل من يضرب بالعود والمزمار والمعازف، وقد أخبر الامك زوجتيه أنه قتل رجلا لأنه جرحه وقتل آخر لنفس السبب فقابل التعدي بالجرح بالقتل، وأشار إلى أن الانتقام لمن يقتله واجب على ذريته أن يقتلوا"سبعة وسبعين رجلا."

وهكذا إذا كان لقابيل ذرية فإنها ذرية الشر بكل معانيه من إفساد وقتل وغيرهما.

ثم جاء ذكر الإفساد في الأرض بعد ولادة نوح السلام، ونوح بن لامك، وبالطبع (فلامك) هذا غير لامك الذي من ذرية قابيل، لأن نوح هم من ذرية شيث، اسلام ابن آدم كما ذكرنا:

وحدث ما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا، فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة، كان في الأرض طغاة في تلك الأيام وبعد ذلك أيضا إذا دخل بنو الله على بنات الناس وولد لهم أولاد هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت