«نود» شرقي عدن وأنه تزوج وأنجب ذرية وبني المدن وعمر الأرض:
فقال: ماذا فعلت. صوت دم أخيك صارخ إلى من الأرض، فالآن ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك، متى عملت الأرض لا تعود تعطيك قوتها، تائها وهاربة تكون في الأرض.
فقال قابين للرب: ذنبي أعظم من أن يحتمل، إنك قد طردتني اليوم من وجه الأرض من وجهك أختفي وأكون تائها وهاربة في الأرض، فيكون كل من وجدني يقتلني.
فقال له الرب، لذلك كل من قتل قابين فسبعة أضعاف ينتقم منه.
وجعل الرب لقابين علامة لكي لا يقتله كل من وجده، فخرج قابين من الدن الرب وسكن في أرض «نود» شرقي عدن.
التكوين 4: 19
10). ثم ذكر السفر أن قابين أنجبت له امرأته ولدا يدعى حنوك وأنه بنى مدينة سماها باسم ابنه ثم استمرت ذريته، ثم ذكر السفر أيضا أن آدم ولد له ابنه هو شيث عوضا عن هابيل.
ونص السفر لا يحتمل أن يكون قابيل من المنظرين وإنما طرد من الأرض التي عليها آدم وحواء وذريتها إلى الأرض بعيدة.
وأما ما جاء في النص «وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده أليس دليلا على أنه من المنظرين أو أنه المسيح الدجال، فالمسيح الدجال من اليهود وليس هذا مجال ذكره. (1) والله أعلم.
(1) أنظر كتاب «عشرة ينتظرها العالم، الناشر دار الكتاب العربي.