الأقوياء، إنه قانوننا وسعادة العالم (1) .
وجاء فيه أيضا: أنني فريد من نوعي ومنتصر، لست من العبيد الذين يهلكون، فليلعنهم الله ويموتون آمنين .. وليهلكوا في نار جهنم، هذا قانون معركة النصر، اعبدوني بالنار والدم، اعبدوني بالسيوف والرماح، فلتطعن النساء بالسيوف أمامي، فليهرق الدم باسمى، اسحقوا الوثيين أيها المحاربون وسأعطيكم لحمهم لتأكلوه، ضحوا بالماشية الصغيرة والكبيرة منها.
وكان «کرولي» يرى أن الحرب العالمية الأولى السبيل الوحيد للقضاء على العصر القديم للدخول في العصر الجديده
وترأس «کرولى» أخوية ماسونية فرسان الهيكل الشرقييين والتي مركزها ألمانيا مما جعله مؤثرة في النازيين هناك، وانضم أيضا للمحفل الماسوني الاسكوتلندى وعمل في الاستخبارات البريطانية ومستشارة لصديقه وينستون تشرشل الماسوني الكبير.
وقد ذكر أحد معاوني «هتلر» ويدعى «هير ماروشينغ، في كتابه «هتلر يتكلم عن الزعيم النازي هتلر:
لا يسعنا التفكير به إلا كوسيط، فمعظم الأحيان، نجد أن الوسيط هو مجرد إنسان عادي، وفجأة تظهر عليه علامات قوة خارقة، تميزه عن باقي البشر، وكأن روحة استحوذت عليه، وبعد انتهاء الأزمة، يعود ليغرق في بؤسه، ولاشك أن قوت خارجية استحوذت على هتلر بهذه الطريقة على الرغم من أن القوى الشيطانية لا تري «هتلر» سوى أداة مؤقتة لها.
ويضيف: إن هذا المزيج بين التفاهة والقوة الخارقة للطبيعة ولد هذه الازدواجية غير المحتملة، والتي يشهر بها المرء في حضوره، أن الأمر أشبه بالنظر إلى وجه غريب تعكس تعابيره حالة نفسية غير مستقرة مقرونة بانطباع متعلق بوجود قوى خفية.
(1) السر الأكبر - مصدر سابق.