وأوضح «روشينغ، في كتابه أن هتلر كانت تنتابه كوابيس مريعة يستيقظ منها فزعا، وكان يتحدث عن كائنات لا يراها أحد سواه، وقال له ذات مرة:? اسمع يا صاحبي سيتربع على رأس الهرم الاجتماعي الأسياد، ويليهم أعضاء الحزب - أي النازي - وفقا لترتيبهم التسلسلي، ويليهم الأتباع والخدم والعاملون، ودونهم الأعراق الأجنبية المهزومة والعبيد، وعلى هذه الطبقات كلها، طبقة من النبلاء لا يمكنني التحدث عنها.
ثم قال له: غير أن المحاربين لن يعرفوا شيئا عن هذه الخطط، إن الرجل الجديد يعيش حاليا بيننا، إنه هنا، الا تجد ذلك كافية؟
ثم أخبره بالمفاجأة فقال له:
سأخبرك سرا؟ لقد شاهدت الرجل الجديد أنه جرى، وقاسي القلب ويثير الرعب.
وبالطبع فإن هذا الرجل الذي تحدث عنه هتلر وقابله وكان يعمل الحسابه هو المسيح اليهودي الدجال الذي حذرنا منه رسولنا لا وأخبرنا أن فتنته أشر الفتن وأنه أشر غائب ينتظر (1) .
وما ذكره هتلر من الهرم المجتمعي الجديد هو ما تود الأخوية الماسونية تحقيقه في الدول التي تسيطر عليها، وانظر إلى أعضائها التي يتم اختيارهم بدقة من صفوة المجتمع کي يعتلوا أكبر المناصب، لأكبر دليل على صدق ما قاله هتلر.
وكان هتلر عضوا في جمعية تول أو جمعية (Vril) السرية الماسونية في ألمانيا، وهذه الجماعة تعتمد في طقوسها وقوتها على السحر، وإيقاظ قوتها النائمة في الدم.
وقد أطلق الكاتب الإنجليزى اللورد (بولوير - ليتون على القوة التي تجرى في الدم وتنبيه الناس إلى قواهم الحقيقية وقدرتهم على أن يكونوا خارقي
(1) افرا کتابنا «عشرة ينتظرها العالم، لتعرف المزيد عن شخصية المسيح الدجال وغيره من العلامات
الكبرى للساعة، الناشر دار الكتاب العربي