القوة اسم (Vril) ، وهي ذات القوة التي لدى الهندوس ويشبهونها بقوة الأفعى.
ورغم أن «هتلر» لم يكن أشقر الشعر أو أزرق العينين وتلك مواصفات العرق الآرى إلا أن الآريين النازيين وجدوا فيه المسيح المنتظر لاكتمال مواصفات الزعيم الديكتاتوري فيه، ولذلك لم يغب السحر الأسود وأعمال التنجيم عن هتلر وأعوانه من النازيين حتى إنهم استعملوا طريقة البندول على الخرائط لتحديد مواقع العدو.
وجعلوا من الصليب المعكوف الذي يرمز في الأصل إلى الشمس والنور جعلوا منه رمزا للسحر الأسود والدمار.
وقد استخدم النازيون العلوم السحرية للسيطرة على الشعب الألماني مغنطيسية ومازالت مستمرة حتى الآن، وكذلك استخدام المعرفة الباطنية للروح البشرية، وذلك عن طريق تكرار الكلام على مسامع الناس والسيطرة على وسائل الإعلام، وكما يقول المثل الشعبي «الدوي على الأذن أقوى من السحر»
ورغم كل ذلك فقد وصل هتلر إلى مرحلة من الغرور عام 1934 إلى منع نشاط العرافين من ممارسة نشاطهم وحظر من تداول كتب السحر بل وحل جميع الجمعيات السرية بما فيها جمعية «تول» التي كان عضوا بها.
وكان هدف هتلر أن يفصل الناس بين أعماله وأعمال السحر، إضافة إلى منع الناس من استخدام السحر ضده.
وبعد أن أدى «هتلر» دوره المرسوم من قبل الأخوية الماسونية ثم التخلص منه بواسطة الماسوني الكبير «تشرشل، وقد تحقق لها هلاك البلاد والعباد ومقتل ملايين من البشر في أوربا وغيرها وانتهى بتدمير أوربا وعلو شأن الراعي الجديد للماسونية الولايات المتحدة ..
ونعود إلى «هتلر» بصفته فهو شخصية مؤثرة في أحداث القرن الماضي وقاد حرية عالمية أهلكت الحرث والنسل، فترى فيما كتبه المؤرخون لسيرته أنه