فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 332

دون غيره وأنه يجب أن يسود العالم، فقد قسم هتلر الأجناس البشرية إلى قسمين رئيسيين الأول صناع للحضارة، والثاني هدام للحضارة (1) .

ويرى أن الجنس الألماني من الصنف الأول صناع الحضارة، وأنهم عبر التاريخ منشئو العلوم والفنون والآداب واعرق التقنيات الصناعية والاختراعات التي تفوق قدرات غيرهم من البشر.

انا وأما هدام الحضارة فهم سائر الأجناس الأخرى وعلى رأسهم اليهود، لأنهم قتلة الأنبياء وخونة لا عهد لهم.

وقال هتلر في مذكراته: إنه لا عجب في ذلك فاليهود رضعوا الخيانة وبشكل مستمر يخططون للاستيلاء على العالم كله.

ومن أجل فضح مخططات اليهود على العالم أمر بطبع ملايين النسخ من کتاب برتوكلات حكماء صهيون وشن حملة إعلامية ضدهم

ومما قاله عن اليهود: إن اليهود ذلك الجنس القذر الحقير، ليسوا سوي إعداء للجنس البشري وهم سبب كل ما ألم من بلاء ومعناة.

وحين تولى هتلر السلطة في ألمانيا بالانتخاب في يناير عام 1933 أصدر قرارة في 7 أبريل من نفس السنة بفصل كل من هو غير آري من المناصب الحكومية وأوضح أن الجنس الآري الألماني هو الذي يكون أسلافه آريين.

ولم تمض سوى أربع سنوات حتى طهرت ألمانيا في عهد هتلر نفسها من اليهود وغيرهم ممن تولوا المهن والوظائف مثل الأطباء والقضاة والمدرسين وباقي المهن الأخرى، وتم حجب اليهود عن العمل في السينما والمسرح والصحافة وإرتفع شعار: إذا سفك دم اليهودي بسكين ستعود الأمور طيبة كالسابق.

ووصلت درجة العداء لليهود في عهد هتلر مداها حتى صدرت قرارات بسحب المواطنة والجنسية من اليهود على أساس أنهم لا ينتمون للدم الآري،

(1) انظر كتاب «كافحيه لهتلر وهو مذكراته الشخصية التي كتبها في السجن قبل صعوده إلى رئاسة المانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت