وتم طرد الآلاف من اليهود البولنديين المقيمين في ألمانيا.
وبعد حادثة اغتيال دبلوماسي ألماني في باريس على يد شاب يهودي بولندي يدعى «هرشل جرينشبان» (Herschel greenspan) بسبب تعرض أبيه للطرد من ألمانيا وإهانته.
بعد تلك الحادثة ثار هتلر ثورة عارمة وهوجم اليهود بقسوة في ألمانيا، وأحرقت المعابد الخاصة بهم وممتلكاتهم ومقابرهم حتى أجبر اليهود على كنس شوارع ألمانيا بأيديهم العارية في فصل الشتاء المتجمد، وتم وضع نجمة داود السداسية على صدورهم لتمييزهم عن باقى الشعب الألماني
وهكذا تم عزل اليهود عن باقي الشعب الألماني باعتبارهم وباء يخشي من انتشاره
لقد كانت تلك رؤية هتلر العنصرية عن الجنس البشري كمسألة مهمة في حياة المجتمع والحفاظ على نقائه، فقد كان يرى هتلر حسب ما دونه في مذكراته أن مسألة الجنس (1) هي مفتاح ليس فقط لتاريخ العالم ولكن أيضا للحضارة الإنسانية بصفة عامة.
ورأى هتلر أن صالح ألمانيا يكون بالتخلص من الأطفال المعاقين والضعفاء والمشوهين للحفاظ على قوة المجتمع وتزايد صحته وقد تأثر في ذلك بفلسفة نيتشة الفيلسوف الألماني الذي نادى بنفس الأفكار المجنونة.
وعارض العلماء نظرية هتلر العنصرية بخصوص الجنس الآري وسيادته على البشر باعتبار أن علماء الأجناس البشرية قسموا الجنس إلى خمسة أنواع رئيسية هي: الجنس الأبيض والجنس الأسود، والجنس الأحمر، والجنس
(1) الجنس هنا هو النوع وليس كما يظن البعض إن كلمه الجنس في العلاقة بين الذكر والأنثى
وأفردوا لها البرامج الفضائية لتلك الثقافة المستوردة من الخارج بدعوى أنها لا عيب ولا حرام بل وطالبوا بتدريس تلك العلاقة والعلاقات الجنسية في المدارس من المرحلة الابتدائية لنشر الفساد وإشاعة الفوضى الجنسية المحرمة بين شباب وأطفال الأمة الإسلامية.