الأصفر، والجنس القمحى، وكلها ألوان البشر المستمدة من تراب وطين الأرض.
وأما مصطلح الجنس الآري فيقصد بهم مجموعة البشر الذين يتحدثون الفة واحدة، ومثلهم الجنس السامي الذي يتحدث أيضا بلغة سامية تقرأ وتكتب.
لكن هتلر أراد شيئا آخر من اصطلاح الجنس الآري الألماني ذي الشعر الأصفر والعيون الزرقاء، وهم الذين جاءوا من السماء وهبطوا على الأرض كما اعتقد هتلر وغيره وكما ذكرنا ذلك من قبل، وجاء ذكره على لسان هتلر ورفقائه الذين شاركوه أحلامه العنصرية.
وقد رد هتلر على منتقديه حول نظريته في الجنس الآري فقال:
إن الانتقادات التي يمكن أن توجه إلى نظريتي باسم الإنسانية فإنها أعجز من أن تقف على قدميها في عصر يتيح للسفلة إن يتكاثروا على حساب الشعوب الأرقى النقية.
ويضيف: إن واجب الدولة الأول هو الحفاظ على أفضل عناصر العرق وتوفير المناخ الصالح لنموه، يتضح لنا أن مهمة الدولة ليست مقصورة على تحسين النسل بل يتعين عليها أن تربي النشء تربية صحيحة تتيح له في المستقبل المساهمة في رفع مستوى الجماعة.
والمبدأ الأساسي الذي يجب أن يكون نقطة الانطلاق هو اعتبار الدولة وسيلة لا غاية واعتبارها شرطة أولية لإيجاد حضارة قابلة للبقاء دون أن تكون مبعث هذه الحضارة المباشره
ذلك أنه لا يمكن تصور حضارة بدون العرق المتفوق القادر على إبداع الحضارات.
ويضيف: الشرط الأساسي إذن لبقاء الشعب المتفوق هو العرق ذو المواهب المبدعة والدولة العنصرية التي تدعو إلى إقامتها في ألمانيا ستكون أولى مهامها السهر على شعبنا النقي الذي أهدى العالم حضارة هي أسمى