إلا أن نيتشه تراجع عن أفكاره وقضى إحدى عشرة سنة مريضأ يصارع الجنون في المصخات العقلية حتى مات فيها بمدينة «بال، السويسرية عام 1900 م.
وكان هتلر يرى أن يتعلم النشء الجديد عدم الخوف من الموت والانتصار عليه تحت أشد المواقف، ويجب أن يكون تعليمهم بشدة وقوة وقسوة حتى يكونوا شبابأ نشطة قوية عنيفة.
قال عن وصف هذا الشباب: «شباب نشط قوي عنيف، شباب مهيمن جبار، هذا ما أريده، وما أنا وراء تحقيقه الآن.
شباب لا ضعف فيه ولا ميوعة، شباب لا يبالي بالألم. شباب أريد أن أرى عينه تبرق مرة أخرى بالزهو وبمقدرة الوحش الكاثره.
هذا هو شباب هتلر الذي أراد أن ينزو بهم العالم ويسودوا على كل الأعراق الأخرى.
ولهذا نجد أن اليهود ومن هاودهم وناصرهم يقضون على الأمم بإفساد شبابهم، بالأغاني والمجون والمخدرات والأفكار الفاسدة وهذا ما تفعله الصهيونية اليهودية بشباب العالم وخاصة الشباب العربي المسلم
حتى لا يبقى إلا الشباب اليهودي کي تسيطر بهم الصهيونية اليهودية على العالم.
إنها فكرة هتلر العنصرية، إلا أن هتلر لم يسعى لإفساد شباب العالم كما تفعل الصهيونية اليهودية بقوة هذه الأيام وقد كثر فسادهم، والفضائيات أكبر دليل على ذلك. .
وأما كراهية هتلر لليهود فقد جاءت على أساس أنهم عناصر مخربة ومدمرة لكل المجتمعات التي يعيشون فيها وتلك ليست نظرية أو رأي هتلر