فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 332

ويعتقد السبئية أن عليا من شريك النبي في النبوة وأن النبي * مقدم عليه إذا كان حيا، فلما مات ورث النبوة فكان يوحى إليه ويأتيه جبريل بالرسالة (1) .

وذكر القمي والنوبختي، أن عبد الله بن سبأ أظهر الطعن في الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان، وذم الصحابة أيضا وتلك عقيدة السبئية (2) .

وكل الفرق التي خرجت من عباءة السيئية حتى الآن تقول بهذا الاعتقاد وأبطلوا ختم النبوة بالنبي ة وأن النبوة مستمرة كما تدعي البهائية وغيرها من الفرق الكافرة التي ادعت أن النبي غ ليس بأخر الأنبياء

ومن عقيدة السبئية وأشباهها سب الصحابة رضوان الله عليهم فكان عبد الله بن سبا أول من أظهر الطعن فيهم وأعلن سبهم.

فقد ذكر ابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان أن سويد بن عفلة وهو تابعى ثقة من أتباع على بن أبي طالب دخل عليه في خلافته فقال: إني مررت بنفر پذكرون أبا بكر وعمر، يرون أنك تضمر لهما مثل ذلك، منهم عبد الله بن سبأ.

فقال له على رطة: مالي ولهذا الخبيث الأسود، معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل.

ثم أرسل إلى ابن سبأ فسيره إلى المدائن ونهض إلى المنبر حتى إذا اجتمع الناس، أثنى عليهما خيرة، ثم قال: ألا ولا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفترى، إلا أن خير هذه الأمة بعد نبيها، أبو بكر وعمر.

وقد ذكر البخاري في صحيحه عن عكرمة أن عليا كل حرق قومأ، فبلغ ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، ولقتلتهم كما قال النبي: من بدل دينه فاقتلوه.

(1) انظر التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع - الملطى.

(2) انظر المقالات والفرق - للفمي وفرق الشيعة، للنوبختي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت