اونجاه الله من مكرهم حين أرادوا قتله وصلبه ورفعه إليه حيا بعد ما توفاه بالنوم حين حاصره اليهود وجنود الملك، وألقى الله شبه المسيح على أحد أتباعه فأخذوه مكانه وقتلوه وصلبوه، بينما ترفع عيسى علم بواسطة الملائكة الكرام إلى السماء
قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون»(آل عمران: 55) .
وقال أيضا مستنكرة ادعاء النصارى واليهود أنهم قتلوا المسيح عيسى علام وصلبه
(فيما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا * وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما * وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حکيما * وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) (النساء: 155 - 159) .
وأما الأناجيل الأربعة المعترف بها من الكنيسة والمتداولة الآن بين عامة المسيحيين والتي كتبت بعد رفع عيسي عيلام والتي تدخلت الماسونية اليهودية في تدوينها وتحريفها، ففيها أن المسيح لام قد ألقي القبض عليه وتم صلبه وقتله