فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 332

وهكذا صار لإبليس جنود وأعوان من الجن ومن الإنس أيضا، وبدأ بتنفيذ المؤامرة بعد الطرد من الجنة، وفكانت أول مؤامراته بالطبع مع آدم أبي البشر الذي أسكنه الله الجنة وزوجه من حواء، فكانت أول معصية بشرية لله من آدم وحواء في الجنة سببها هو إبليس عليه اللعنة، وكان الله عز وجل قد حذر آدم وحواء من إبليس وعداوته لهما.

قال تعالى: (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)

(البقرة: 35، 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت