الاتصالات والموصلات جميعها مركزية وسيطرة الدولة عليها وعلى المصانع وإنتاج المزارع وجعل التعليم بالمجان (1) .
ومات مارکس بعد إصابته بخراج رئوي عام 1883 م بعد انتحار ابنتيه وموت زوجته.
وفي نفس الوقت الذي كلف فيه مارکس تأليف كتاب عن الشيوعية وأصدر البيان الشيوعي من قبل الماسونية تم تكليف البروفسور «کارل ريتر» من جامعة فرانكفورت أن يقوم بإعداد نظرية مضادة للشيوعية
حتى يستطيع زعماء الماسونية استخدام النظريتين المتعاكستين في التفريق بين الشعوب والدول ويحدث الحروب بينهم ويساعد كل طرف بالأسلحة التي يروجها زعماء الماسونية من تجار السلاح.
وأنتج «کارل ريتر» مذهبة مضادة للشيوعية وهي النازية، وأكمل عمله الفيلسوف «فردريك وليا نيتشه، والذي أسس المذهب المعروف باسمه النيشييزم» ، وهو أساس المذهب النازي الذي آمن به هتلر ورفاقه فيما بعد.
ومن خلال وجود المذهبين المتناقضين الشيوعية والنازية تم إشعال الحرب العالمية الأولى والثانية بكل سهولة
لكن السحر انقلب على الساحر، فقد انقلب هتلر على اليهود الذين أشعلوا الحرب العالمية الأولى والثانية وكان من وراء ظهور الشيوعية والنازية والعرق الآري الذي آمن به هتلر والنازيون، فأدرك هتلر أن سبب المشاكل العالمية والمؤمرات هم اليهود أنفسهم فحاربهم وحاول القضاء على شرورهم
(1) لم يكن البيان الشيوعي كله من تأليف مارکس وإنجلز وإنما هو جزء يسير منه، وعظم أجزائه
الأخري عكست أيديولوجية رابطة أو حلف العادليين وجمعيات سرية أخرى فرنسية، وكان البيان تجديد وتحديث الأفكار والمخطط الذي وضعه آدم وإيزهاوبت مؤسس الماسونية الحديثة المسماة بالمستنيرين الألمانية منذ سبعين سنة عن ظهور البيان الشيوعي وأصبحت رابطة العادلين أو حلف العادلين إلى حلف الشيوعيين بعد انضمام ماركس إليها كمقابل للرأسمالية العالمية کي تبقى البشرية في صراع دائم.