الشيوعية كعادة الماسون عندما يخبو نجم إحدى جمعياتها تعيدها باسم آخر.
وظهرت منظمة تدعى مؤسسة الرجال العاملين العالمية كانت إحدى الحركات المعروفة التي سبقت ظهور الشيوعية وقد عقدت اجتماعها الأول في لندن عام 1864 م، وبظهور «کارل مارکس، انضمت تحت لوائه (1) .
أما «ماركس، الذي أسس للشيوعية بكتابته بتمويل من الماسونيين المستنيريين كما ذكرنا فهو من مواليد ألمانيا عام 1818 م، وهو يهودي درس التوراة والقابالا، وتلقى المعمودية المسيحية في الكنيسة الإيفانجيلية المسيحية وتأثر بالمذاهب الإنسانية لعصر التوير الماسوني وانضم لمنظمة سرية تدعى نادي الدكاترة (دكتور كلوب المؤمنين بفلسفة هيجل» ، إلى الهيجليين.
وكان اسم «مارکس» موزيس موديشاي مارکس ليفي.
وصادق «مارکس» «أنجلز، وهو سليل أسرة رأسمالية وكان الداعم المالي الماركس ممثل الطبقة العاملة، وكون الاثنين فريق عمل أنتج الشيوعية
وانتقل كل من ماركس وإنجلز إلى بروكسل ثم إلى لندن وانضما إلى منظمة سرية تدعى حلف أو رابطة العادلين عام 1847 م.
وهي تتألف بصورة رئيسية من المهاجرين الألمان وهم طبقة من المستنيرين الألمان.
وتحولت منظمة «حلف العادلين» بعد انضام مارکس وإنجلز إليها إلى حلف الشيوعيين»، ودعا ماركس في البيان الشيوعي إلى خطوات لتحقيق المجتمع الشيوعى مثل:
-إلغاء الملكية الخاصة، وإلغاء الإرث، وفرض ضريبة دخل متزايدة أو تدريجية ومصادرة الممتلكات، وإنشاء بنك مرکزي احتكارى للدولة، وجعل
(1) وتسمى تلك المنظمة التي انضم إليها مارکس رابطة أو منظمة العادلين (League of the just)
والتي خرجت من عباءة الجمعيات السرية الثورية في فرنسا المسماة جمعية الفصول الأربعة.