فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 332

وسبب تسمية المنظمة ب «نول» أو «ثوليه» يرجع إلى العاصمة التي سكنها الآريون في القارة الشمالية بالقطب الشمالى وتسمى «هيربوفيه (Hyperboree) ، وهي أقدم عهدأ من قارة أتلانتيد (أطلنتس) وقارة «ليموريا التي غمرتهما المياه وكانتا ذات حضارة كبرى.

وفي البلاد الاسكندينافية توجد أسطورة حول مدينة «أولتيماتوليه، التي كانت الشمس لا تغرب عنها وعاش فيها أجداد العرق الآري، وقد غرقت وغمرها المياه.

وقيل عن شعبها أنهم بيض البشرة، ذو شعر أشقر، وعيون زرقاء ويعيشون على المأكولات النباتية، لا يعرفون الحروب والنزاعات، وكانوا متقدمين جدة حضارية ولديهم مركبات تشبه الأطباق الطائرة.

ثم غارت الأرض وغمرها المياه، وعمد السكان إلى حفر أنفاق عملاقة في الأرض بواسطة الآلات العملاقة في منطقة «الهيمالايا» .

وحملت هذه المملكة تحت الأرض اسم «أغارتا، (Agaria) وعاصمتها شامبالاة» . .

وأطلق الفرس قديمة على هذه المملكة اسم «آريانا» أو «آريان» .

ويرى البعض أن سكان القارة الشمالية الغارقة في المياه المتجمدة قد سكنوا التبت والهند، وقد أطلق على الأشرار منهم اسم «الشامبالاة» وهم يمثلون الماسونية بفكرها الحديث أي أنهم أحد أصولها التاريخية.

ويعد «الدالاي لاما، ممثل سيد هذه المملكة على الأرض وبالتالي فإن المملكة تعيش تحت الأرض في «الهيمالايا، وهم المصدر للعرق الآري.

ويرى أصحاب هذا الرأي أو تلك الرؤيا أن الحياة الحقيقية على كوكب الأرض تدور في داخله، وأن العرق السيد أو السادة يعيشون تحت الأرض.

أما العبيد أو ما يسمونه الطفار» (Mutants) فهم على سطح الأرض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت