وهذا ما يفسر وجود حياة ظاهرة على أي كوكب من المجموعة الشمسية حيث يعيش سكانها في أنفاق تحت سطح تلك الكواكب.
وبالتالي فيرى هؤلاء أن الأرض مجوفة ولها بوابتان إحداهما في القطب الشمالي المتجمد والثاني في القطب الجنوبي.
وهذا الرأي أي كون الأرض مجوفة ويعيش داخلها أناس منذ آلاف السنين أمر محل نظر، وقد ذهب الكثير من المكتشفين لإثبات أو إيجاد مداخل الأرضنا المجوفة.
ولعل الردم ملي يأجوج ومأجوج دليل على صحة أن الأرض مجوفة، فأين يعيش يأجوج ومأجوج الذين سوف يظهرون ويخرجون آخر الزمان (1) .
والجدير بالذكر أن هناك إرساليات توجهت إلى القطب الجنوبي أثناء الحرب العالمية الثانية لاستكشاف مدخل العالم الخفي تحت الأرض.
إنها أسرار وأفكار تستحق الدراسة والتأمل، فكل شيء في هذا الكون قابل للدراسة والتأمل للوصول إلى الحقيقة، وسبحان الله العظيم القادر على كل شيء
(1) افرا كتابنا ياجوج ومأجوج من البدء إلى الفناء» وفيه الكثير من المعلومات الهامة عن ياجوج
ومأجوج وأين يعيشون الآن، الناشر دار الكتاب العربي.