فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 332

تعالي سلطانا للشيطان على عباده الصالحين -

(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا) (الإسراء: 65) .

وأن أساليب الشيطان وأدواته بعد الوسوسة الاستفزاز بالصوت وهو الانتقال من الوسوسة التي هي ضد الصوت العالي، فالوسوسة هي الصوت الخافت الذي لا يسمعه من حولك.

قال تعالى: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا)

الإسراء: 64). قال ابن عباس في تفسيره للاستفزاز الشيطاني إلى الإنسان: كل داع دعا إلى معصية الله عز وجل.

وقيل أيضا أن الاستفزاز الشيطاني بالصوت هو الغناء

وأجلب عليهم بخيلك ورجلك» هو الجمع والتكالب على الإنسان من الشيطان، والمشاركة في الأموال والأولاد هو إنفاق المال في غير سبيل الله، والأولاد هم أولاد الزنا والذين يأتون من العلاقات المحرمة وكثرة حلف الأزواج بالطلاق أكثر من ثلاث مرات، وعلى زوجاتهم دون حساب والعيش معهم دون اكتراث، وهذا أمر شائع في هذا الزمان.

فإذا اجتمعت الوسوسة والاستفزاز وأحاطت بالناس قل إيمانهم وتزعزعت عقيدتهم وأصبحوا صيدا لمكائد الشيطان، بل ويصبح في بعض الأحيان جندا من جنوده فيكون من شياطين الإنس.

وهذا ما حدث لبعض الأجناس البشرية الذين اتبعوا الشيطان وأصبحوا من جنوده المخلصين بعد أن أقنعهم الشيطان أنهم صنف آخر غير البشر أو إنهم أنصاف آلهة كما يعتقد الصهاينة اليهود ومن شايعهم فناصبوا إخوانهم من البشر العداء فاستمر القتل والفساد في الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت