هيسي - لقد وصلت لنوي من قصر البندقية، وقد وافق الدوتشي على
الموضوع بروح ودية، وهو يرسل اليك بالتحيات والاحترام: وقد وصلته المعلومات من النمسا ومن شوشتيغ بالذات. واعلن ان تدخل ايطاليا هو مستحيل، وهو لن يعدو أن يكون الا كذبة كبيرة او د بلفة، وليس في امكانه أن يقوم بها. وهكذا افهم شوشنيغ أن سوء الحظ قضى بذلك، ولا يمكن تبديل الأمور الان: ولم يلبث أن
اعلن موسوليني أن أمر النمسا لا يهمه على الاطلاق -
هتلر - حسنا، اخبر موسوليني، اني لن انسى عمله هذا.
هيسي - نعم
هتلر - ابدا، ابدا، مهما حصل. وانا لا زلت مستعدا لإجراء معاهدة
مختلفة معه.
هيسي - نعم، وقد اخبرته بذلك ايضا.
هتلر - وعندما تنتهي عملية النمسا، ساكون مستعدا للمضي معه الى آخر
الطريق، ولن يهمني شيء
هيسي - نعم ايها الفوهرر
هتلر - اسمع، ساعند اي معاهدة. ولن اخشى بعد الآن ما سيترتب من
الناحية العسكرية اذا ما اشتبكنا في صراع ما، ويمكنك ابلاغه
شكري العميق، ولن انسى مطلقا عمله هذا
هيسي - نعم، ايها الفوهرر
هتلر - لن انساه مطلقا، مهما حدث. واذا ما احتاج الى اي مساعدة،
أو حين يجد نفسه في أي خطر فلبثق باني سالازمه مهما حدث، ولو
كان العالم كله ضده
هيسي - نعم، ابها الفوهرر
ولا شك عندما قام بانقاذه من الحكومة المؤقتة الايطالية عام 1?43 قد وفي هتلر بوعده.
لقد كانت امنية العريف النمساوي، أن يدخل السي فيننا دخول المنتصرين: وفي يوم السبت في الثاني عشر من شهر آذار، أعد الحزب النازي استقبالا حافلا للبطل المظفر، الا انه لم يصل اي شخص الي