کيا بزدي الى الكثير من المشكلات الاقتصادية، وعندما حل شهر ايلول تمكنت القيادة البحرية من أن تعلم أنها استطاعت أن تضع يدها على 1?8 باخرة مجموع حمولتها سبعمائة الف طن و 419 قاطرة وسفن لصيد الأسماك و 1600 زورقا بحريا، وكان بالامكان نقل هذا الأسطول العتيد بعد تجهيزه باخرة مجموع حمولتها سبعماية الف طن و 419 ثارة وسفن لصيد الأسماك في اليوم الأول من ايلول عملية اندفاع الملاحة الضرورية للغزو جنوبا كانت قواتنا الجوية تراقبها وترصد تحركاتها وتقصفها بعنف على طول الجبهة من انتوبرب الى الهافر: وسجلت اركان البحرية الألمانية أن دفاعنا المستمر من الساحل وتركيز غارات طائراتنا على مرافيء ابحار سفن عملية، اسيد البحر، ومواصلة اعمال الاستكشاف توحي جميعها باننا على علم بالغزو القريب.
وذكرت تقارير اركان البحرية الألمانية ايضا، أنه ما زالت الطائرات البريطانية من قاذفات القنابل وطائرات لبث الالغام تواصل أعمالها بصفة دائمة، وعلينا أن نقر أن غارات الطائرات البريطانية كانت موفقه وان لم تكن فاصله في عرقلة نقل السفن الألمانية الى المرافيء:
وبائرغم ما حدث من تدمير وتعويق فقد استطاعت البحرية الألمانية اتمام الجزء الأول من مهمتها الخطيرة، ولم تتجاوز خسائرها العشرة في المئة من مجموع قوة الغزو الكاملة، وهي نسبة أقل بكثير مما قدرته القيادة الالمانية، اما ما تبقى على اهبة الاستعداد فلم يكن باقل من الحد الأدنى الذي قدرت التيادة حتمية وجوده للقيام بالمرحلة الأولى من العملية، وقد القى الجيش والأسطول الالماني العبء كله عاتق السلاح الجوي، وكانت حماية الممر بما يلازمها من بث الالغام التي بمثابة الأسوار موكلة إلى السلاح الجوي الألماني ضد التفوق الظاهر العمليات المدمرات البريطانية والسفن الصغيرة • أي أن الخطة كانت قائمة على الحاق الهزيمة بالطيران الإنكليزي والسيطره المطلقه لألمانيا على الجو. لا فوق المانش وجنوب شرقي اسيا فقط بل فوق مناطق العبور والانزال كذلك، وهكذا اوكل السلاحان الألمانيان القديسان مهمة الخطة الى ماريشال الرايخ غورنغ
وقد رحب غورنغ بنبول هذه المهمة، لثقته المطلقة بالتفوق العددي للطيران الألماني، وانه لن تمضي أسابيع معدودة من القتال الشديد حتى تنزل الهزيمة المذكرة بالدفاع البريطاني ويتم تدمير مطاراته في كنت وسكس ومن ثم تسيطر المانيا على المائش وقد ظن غورنغ أيضا أن نصف انكلترا من الجو وخاصة العاصمة لندن سيدفع بالشعب البريطاني المنحل الذي بفضل