فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 569

حرس جتاحنا في 10 نيسان، ولكنه توقف اثر مقاومة عنيفة ظلت يومين في طقس اس للغاية وغربا كانت فرقة واحدة من الفرسان اليونانيين متصلة بالقوات المرابطة في البانيا، فرا الجنرال ويلسون التراجع بجناحه الأيسر نتيجة لما يلقاه من ضغط شديد.

وتم هذا في 13 نيسان، ولكن القوات اليونانية أخذت حينذاك ف ي التمزق، ومنذ ذلك الوقت اضحت القوات البريطانية في الميدان وحدها، وبالنظر للخطر الذي يحدق بالجناح الأيسر راي الجنرال ويلسون التراجع به الى ترموبولي، واستشار باباغوس فوافق على رابه، وعرض بدوره انتنسحب في هذه المرحلة الوحدات البريطانية عن اليونان، وكانت الأيام القليلة التي أعقبت ذلك اباما فاصلة وبعث ويفل في 16 نيسان برقية يقول فيها ان باباغوس اعترف للجنرال ويلسون بان القوات اليونانية تواجه ظرونا قاسية، وتعاني مصاعب جمة في التمرين والادارة نظرا للغارات الجوية، وكانت أوامر ويقل الى ويلسون تشير باستمرار القتال بجانب اليونانيين ما داموا قادرين على القتال ولكنه ترك له حرية تقدير الجلاء عندما تحتم الظروف، واعطيت التعليمات لكافة البواخر الذاهبة الى اليونان بالعودة اذ كان الموقف في غناء عن امدادات جديدة أما البواخر التي بسبيل تنزيل حمولتها فيجب أن تتم مهمتها

وقد قلت ردا على خطورة هذه الأنباء غير المنتظرة أنه لا يهنا الاستمرار في اليونان ضد رغبة قائدها العام، ان نكون بذلك قد عرضنا البلاد للدمار والخراب

ولذلك أصدرت أوامري بالانسحاب فورا اذا يا رات حكومة اليونان ذلك واضفت الى ذلك قولي: راما کريت .. فمن المحتم الإبقاء عليها في يدنا بكل وسيلة

واستقل الجنرال ويلسون في 17 نيسان زورقه البخاري من طيبة الى القصر الملكي في ثانوي حيث اجتمع بالملك والجنرال باباغوس وسفيرنا، وقرروا التراجع الى ترموبولي كعمل حازم ممكن، وكان الجنرال ويلسون على يقين من مقدرته على الصمود بهذا الخط إلى وقت ما، وتركز الحديث على اسلوب الأنسحاب ونظامه، واستقر الراي على الا تجلو الحكومة اليونانية الا بعد أسبوع على الاقل

وقد أوردت سابقا اسم المسير كوريسيس رئيس وزراء اليونان، وقد وقع الاختيار على هذا الرجل ليسد الثغرة التي خلفها ميتاكساس بوفاته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت