وتتألف هذه الوحدات من ستة طرادات وتسع عشرة مدمرة، وبدات عمليات الجلاء ليلة 4 من الموانيء اليونانية الصغيرة، وسواحلها الرملية في الجنوب واستخدمت فيها فضلا عن القطع البحرية، سنن النقل، وسفن الهجوم مجموعة من القطع الصغيرة
وتواصل العمل طيلة خمس ليال متوالية، وسيطر العدو في 2? علي الجسر الهام على قناة كورنث، بهجوم جوي عن طريق جنود المظلات، وانهالت القوات الألمانية على شبه جزيرة البلويونس، بمطرون جنودنا المجهدين وابلا من النيران الحامية، بينما هم يجاهدون لكي يصلوا الى الشيطان الجنوبية، ونزلت بنا في توبليون احدي الكوارث، فقد مكنت الناقلة «سلامات، في البناء وقتا أكثر مما ينبغي في محاولة مستميتة - ولكنها غير مجدية - لتنقذ أكبر عدد من القوات، وما كادت تقلع من الشاطيء بعد الفجر حتى انقضت عليها طائرتان فاغرفتاها، وسعت مدمرنان لانقاذ القوات التي كانت تقلها ويبلغ عددهم سبعمائة جندي ولكن الغارات الجوية أغرقت المدمرتين أيضا، ولم پنج رجال من القطع الثلاث سوى خمسين رجلا تقريبا.
وقام طرادان و ست مدمرات في 28، 2? بنقل ثمانية آلاف جندي وحوالي الف وأربعمائة لاجيء يوغوسلافي من السواحل القريبة من كالا مانا، وما کارت تصل احدى المدمرات الى المكان لتبدا في عملية الاجلاء حتى كان العدو قد احتل البلدة وشوهدت نيران الحرائق مشتعلة، فعدلت المدمرة عن المهمة وفضلا عن أن قواتنا شنت هجوما على القوات المحتلة وأرغمتها على الانسحاب من البلدة، فلم يقدر النجاة لأكثر من اربعمائة وخمسين رجلا من الشواطيء الشرقية، عن طريق اربع مدمرات استعانت به الزوارق، وكانت هذه الأحداث نهاية العمليات الانسحاب الأساسية، واستطاعت قطعنا البحرية انقاذ جماعات صغيرة متناثرة في عديد من الجزر او في زوارق صغيرة بالبحر في غضون اليومين التاليين، كما استطاع حوالي الف واربعمائة ضابط وجندي بفضل اليونانيين ورغم الأخطار الهائلة أن يعهدوا السبيل لهم نعو مصر فرادى في خلال الأشهر التالية:
وهكذا خسرنا حوالي احد عشر الف جندي، ولكنا استطعنا انقاد (2 ر?0) رجلا، من بينهم رجال السلاح الجوي الملكي، وعدة الوف من قبرص وفلسطين واليونان ويوغوسلافيا، وهذا العدد يبلغ حوالي 80 ? من القوة الأساسية التي ارسلت إلى اليونان، وكان هذا - بكل تاكيد - بفضل بحارة اسطولنا التجاري واساطيل أصدقائنا وما امتاز به اولئك البحارة من