الحديث في الصحيحين أو أحدهما، اكتَفيتُ به، فقد جاوَز القنطرة، وإن كان في غيرها، فإنِّي أشيرُ إلى صحَّته أو ضَعفه بأقوالِ مَن ضعَّفه أو صحَّحه من أئمَّة هذا الشأن.
-أشيرُ في كلِّ مسألة إلى الأقوال في المذاهب الأربعة، وربما أشيرُ أحيانًا.
-أُنبِّهُ على ما يحتاجُ إلى تنبيهٍ إلى رأي ابن حزم من الظاهريَّة، أو غيره كالشوكاني، ممن لا يلتزمُ بمذهبٍ، وأشيرُ أحيانًا - وذلك نادرٌ في موضع أو موضعين - إلى ترجيحات بعض محقِّقي المذاهب غير شيخ الإسلام وابن القيِّم - رحمهما الله.
-أذكر مع كلِّ قول دليلَه إن كان له وجه اعتبار، وأُناقش كلَّ قولٍ أراه مرجوحًا في الأعمِّ الأغلب، إلا إنْ كان المقام لا يستَدعي ذلك لظُهور ضَعفه.
أذكُر من أدلَّة أصحاب المذاهب - حالَ ترجيحها - أصحَّ أدلَّتهم من المسموع، ولا أذكر الضعيفَ فيها من جهة النقل، إلا أنْ يكونَ تبعًا، وذلك في مسألةٍ واحدةٍ وهي التسليمة الواحدة التي جاءَت مرفوعة.
أذكُر الراجح غالبًا بعد الأقوال والأدلة، وأحيانًا أذكره في أثناء ذِكر أدلَّته، وأُناقش الأدلة غالبًا بعد بَيان الراجح، أو أكتفي بمناقشتها حالَ ذكر أدلَّتها، وكثيرًا ما تكون المناقشة في أثناء بيان القول الراجح.
إذا أطلَقت:"اتَّفقوا"و"أجمعوا"، فالمراد به في الأصل أهل المذاهب الأربعة في المشهور عندهم، إلا أنْ أُصرِّحَ بالإجماع، أو تأتي قرينة تدلُّ على أنِّي أُريد الجميع؛ كأنْ أذكُر مَن نقَل الإجماع على ذلك.
إذا أطلَقت"أكثر العلماء على كذا"، فالمراد من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم.
-قدَّمتُ بمقدمة سبَقت، وقُمتُ بفهرسة المراجع والمصادر في آخِر البحث، وجعلتُ فهرسًا كليًّا لمضامين البحث.
-سِرتُ في البحث على خطة، وقبل الشروع فيها جعَلت تمهيدًا في فضل الصلاة على الميت، والحِكمة من ذلك.
واللهَ أسألُ أنْ يجعل عملي في رضاه، وأنْ يرزقني الإخلاص في القول والعمل؛ إنَّه سميع مُجيب.
اقتضَى العملُ في هذا البحث أنْ تُبحَث فيه المسائل الآتية: