الصفحة 11 من 27

عن ابن مسعود رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

"أولُ ما دخلَ النقصُ على بني إسرائيل، أنه كانَ الرجلُ يَلقَى الرجلَ فيقول: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنع، فإنه لا يحلُّ لك. ثم يَلقاهُ من الغدِ وهو على حالهِ، فلا يمنعهُ ذلكَ أن يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيده، فلمّا فعلوا ذلكَ ضربَ الله قلوبَ بعضِهم ببعض".

ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُون * كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون * تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ} إلى قوله: {فَاسِقُون} [1] .

ثم قال:"كلّا، واللهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ، ولتنهَوُنَّ عن المنكر، ولتأخذُنَّ علَى يدِ الظالم، ولتأطِرنَّه عَلَى الحقِّ أطْرًا".

رواه أبو داود [2] .

وفي رواية:"حتى تأطِروهم" [3] أي تعطفوهم وتقهروهم وتلزموهم باتِّباعِ الحق.

ورواه الترمذي وحسَّنه بلفظ، قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

(1) سورة المائدة، الآيات 78 - 81.

(2) سنن أبي داود، باب في الأمر والنهي (4336) .

وضعفه في ضعيف سنن أبي داود.

(3) هذا عند الترمذي، في الهامش بعد التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت