وفي أُخرى له:"ما من قومٍ يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي، ثم يقدرونَ على أن يغيِّروا ثم لا يغيِّرون، إلا يوشِكُ أن يعمَّهم اللهُ بعقاب" [1] .
وفي أُخرى له:"ما من قومٍ يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي هم أكثر ممَّن يعملها" [2] .
عن أبي ثعلبة [3] رضيَ الله عنه:
في قولهِ تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [4] فقال:
أما والله لقد سألتُ عنها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"بل ائتمروا بالمعروف، وتناهَوا عن المنكر، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى متَّبَعًا، ودُنيا مُؤْثَرَة، وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيه، ورأيتَ أمرًا لا بدَّ لكَ منه، فعليكَ نفسَك، ودَعْ أمرَ العَوامّ، فإن وراءَكم أيامَ الصبر، فمن صبرَ فيهنَّ كان كمنْ قبضَ على الجَمر، للعاملِ فيهنَّ أجرُ خمسينَ رجلًا يعملونَ مثلَ عملِه".
قالوا: يا رسولَ الله، أجرُ خمسينَ منهم؟
قال:"أجرُ خمسينَ منكم".
رواه الترمذي وابن ماجه [5] .
(1) المصدر السابق، رقم (4339) وفيه اختلاف ألفاظ، وحسَّنه في صحيح سنن أبي داود.
(2) هو نفسه الرقم (4338) في سنن أبي داود، ذكره لشعبة. وآخره"لعمله".
(3) الخُشَني.
(4) جزء من الآية 105 من سورة المائدة.
(5) سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن (3058) وقال: حديث حسن غريب، سنن ابن ماجه (4014) . وضعفه في ضعيف الجامع الصغير (2344) .
وفيه اختلاف ألفاظ.