قال الحافظُ المنذري: ومعنى الحديث: أن القلبَ إذا افتتنَ وخرجتْ منه حرمةُ المعاصي والمنكرات، خرجَ منه نورُ الإيمانِ كما يخرجُ الماءُ من الكوزِ إذا مالَ وانتكس [1] .
عن أبي ذرٍّ رضيَ عنه: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بخصالٍ من الخير:
أوصاني أن لا أخافَ في اللهِ لومةَ لائم، وأوصاني أن أقولَ الحقَّ ولو كان مرًّا.
رواه ابن حبان في صحيحه [2] .
عن ابن عباس رضيَ الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ليسَ منّا مَن لم يرحَمْ صغيرَنا، ويوقِّرْ كبيرَنا، ويأمرْ بالمعروف، وينهَ عن المنكر".
رواه الإمام أحمد والترمذي [3] .
(1) الترغيب والترهيب 2/ 891 (رقم 2319) .
(2) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (449) . وصحح الشيخ شعيب إسناده على شرط مسلم. وهو قطعة من الحديث.
(3) سنن الترمذي، كتاب البر والصلة (1921) وقال: حديث حسن غريب، مسند أحمد (2329) ، وذكر الشيخ شعيب أنه صحيح لغيره، وأن إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وصححه في صحيح الجامع الصغير (5445) . واللفظ للأول.