عن أنس رضيَ الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تزالُ لا إله إلا الله تنفعُ مَنْ قالها، وتردُّ عنهم العذابَ والنقمة، ما لم يستخفُّوا بحقِّها".
قالوا: يا رسولَ الله، وما الاستخفافُ بحقِّها؟
قال:"يَظهَرُ العملُ بمعاصي الله، فلا يُنكَرُ، ولا يُغيَّر".
رواه الأصبهاني [1] .
عن ابن عمر رضيَ الله عنهما قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"يا أيها الناس، مُروا بالمعروفِ وانهَوا عن المنكر، قبلَ أن تدعوا اللهَ فلا يَستجيبَ لكم، وقبلَ أن تستغفروهُ فلا يَغفِرَ لكم، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكر لا يدفعُ رزقًا، ولا يقرِّبُ أجلًا، وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارَى لمّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكر، لعنهمُ اللهُ على لسانِ أنبيائهم، ثم عُمُّوا بالبلاء".
رواه الأصبهاني أيضًا [2] .
(1) ضعيف جدًا. قاله في ضعيف الترغيب (1391) .
(2) أورده الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (3360) ، وضعفه في ضعيفه (1390) .