عن جرير بن عبدالله رضيَ الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما منْ رجلٍ يكونُ في قومٍ يَعْمَلُ فيهم بالمعاصي، يَقدرونَ علَى أن يغيِّروا عليه ولا يغيِّرون، إلا أصابهم الله منه بعقابٍ قبلَ أنْ يموتوا".
رواه أبو داود وابن ماجه [1] .
عن أبي ذرٍّ رضيَ الله عنه:
أن ناسًا قالوا: يا رسولَ الله، ذهبَ أهلُ الدثورِ بالأجور، يصلُّونَ كما نُصلِّي، ويصومونَ كما نصوم، ويتصدَّقون بفُضولِ أموالهم.
قال:"أوَليسَ قد جعلَ الله لكم ما تَصَّدَّقونَ به؟ إنَّ بكلِّ تسبيحةٍ صدقة، وكلِّ تكبيرةٍ صدقة، وكلِّ تحميدةٍ صدقة، وكلِّ تهليلةٍ صدقة، وأمرٌ بمعروفٍ صدقة، ونهيٌ عن منكرٍ صدقة".
رواه مسلم وغيره [2] .
(1) سنن أبي داود، باب في الأمر والنهي (4339) وحسَّنه في صحيح سننه، سنن ابن ماجه (4009) . وصححه في صحيح الجامع (5749) .
(2) صحيح مسلم، كتاب الزكاة (1006) ، مسند أحمد (21511) . وهو جزء من الحديث.
والدثور: المال الكثير.