عن أبي سعيد الخدري رضيَ الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"مَن رأى منكم منكرًا فليغيِّرهُ بيده، فإنْ لم يستطعْ فبلسانه، فإنْ لم يستطعْ فبقلبه، وذلك أضعفُ الإيمان".
رواه مسلم وغيره [1] .
عن عبادة بن الصامت رضيَ الله عنه قال:
بايَعْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السمعِ والطاعةِ، في العُسرِ واليُسر، والمنشَطِ والمكرَه، وعلى أثَرةٍ علينا [2] ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه [3] ، قال:"إلا أنْ ترَوا كفرًا بَواحًا عندكم من الله فيه برهان"، وعلى أنْ نقولَ بالحقّ أينما كنا، لا نخافُ في الله لومةَ لائم.
رواه البخاري ومسلم [4] .
(1) صحيح مسلم، كتاب الإيمان (49) ، سنن أبي داود، باب الخطبة يوم العيد (1140) .
(2) أي تفضيل غيرنا علينا. حاشية السندي 7/ 140.
(3) أي الإمارة، أو كل أمر. المصدر السابق. وفي ذلك تفصيل.
(4) صحيح البخاري، كتاب الأحكام (7199، 7200) ، صحيح مسلم، كتاب الحدود (1709) . واللفظ من دمج بين الأحاديث.