عن طارق بن شهاب البَجلي الأحمسي رضيَ الله عنه:
أن رجلًا سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وقد وضعَ رِجْلَهُ في الغرز: أيُّ الجهادِ أَفضل؟
قال:"كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر".
رواه النسائي بإسناد صحيح [1] .
الغرز: رِكابُ الإبل إذا كانَ من جلدٍ أو خشب.
عن ابن عباس رضيَ الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"على كلِّ مَيْسَمٍ من الإنسانِ صلاةٌ كلَّ يومٍ".
فقالَ رجلٌ من القوم: هذا من أشدِّ ما أنبأتنا به [2] .
قال:"أمرُكَ بالمعروفِ صلاة، ونهيُكَ عن المنكرِ صلاة، وحَملُكَ علَى الضعيفِ صلاة، وإنحاؤُكَ القذَرَ عن الطريق صلاة، وكلُّ خطوةٍ تخطوها إلى الصلاةِ صلاة".
رواه ابن خزيمة في صحيحه [3] .
(1) سنن النسائي (المجتبى) ، فضل من تكلم بالحق (4209) . وصححه له ولآخرين في صحيح الجامع (1100) .
(2) في المطبوع: ما أتيتنا. وهو كذلك في المعجم الكبير للطبراني (11791) .
(3) صحيح ابن خزيمة (1497) . وضعفه له في ضعيف الترغيب (195) ، (1386) . وتنظر رواياته في مجمع الزوائد 3/ 104.