الصفحة 21 من 27

عن طارق بن شهاب البَجلي الأحمسي رضيَ الله عنه:

أن رجلًا سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وقد وضعَ رِجْلَهُ في الغرز: أيُّ الجهادِ أَفضل؟

قال:"كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر".

رواه النسائي بإسناد صحيح [1] .

الغرز: رِكابُ الإبل إذا كانَ من جلدٍ أو خشب.

عن ابن عباس رضيَ الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"على كلِّ مَيْسَمٍ من الإنسانِ صلاةٌ كلَّ يومٍ".

فقالَ رجلٌ من القوم: هذا من أشدِّ ما أنبأتنا به [2] .

قال:"أمرُكَ بالمعروفِ صلاة، ونهيُكَ عن المنكرِ صلاة، وحَملُكَ علَى الضعيفِ صلاة، وإنحاؤُكَ القذَرَ عن الطريق صلاة، وكلُّ خطوةٍ تخطوها إلى الصلاةِ صلاة".

رواه ابن خزيمة في صحيحه [3] .

(1) سنن النسائي (المجتبى) ، فضل من تكلم بالحق (4209) . وصححه له ولآخرين في صحيح الجامع (1100) .

(2) في المطبوع: ما أتيتنا. وهو كذلك في المعجم الكبير للطبراني (11791) .

(3) صحيح ابن خزيمة (1497) . وضعفه له في ضعيف الترغيب (195) ، (1386) . وتنظر رواياته في مجمع الزوائد 3/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت