الصفحة 22 من 27

عن جرير بن عبدالله رضيَ الله عنه قال:

سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"ما من رجلٍ يكونُ في قومٍ، يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي، يقدرونَ أن يغيِّروا عليه ولا يغيِّرون، إلا أصابَهمُ الله منه بعقابٍ قبلَ أن يموتوا"

رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والأصبهاني وغيرهم [1] .

عن أسامة بن زيد رضيَ الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

"يُجاءُ بالرجلِ يومَ القيامةِ فيُلقَى في النار، فتندلقُ أقتابهُ في النار، فيُطْحَنُ فيها كطحنِ الحمارِ برحاه، فيجتمعُ أهلُ النارِ عليه فيقولون: أي فلان، ما شأنك؟ أليس كنتَ تأمرنا بالمعروفِ وتنهانا عن المنكر؟"

قال: كنتُ آمرُكم بالمعروفِ ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكرِ وآتيه"."

رواه البخاري ومسلم.

الأقتاب: الأمعاء، وتندلق: تخرج [2] .

(1) الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان (302) ، وضعف إسناده الشيخ شعيب، وهذا لفظه، سنن ابن ماجه، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (4009) ، سنن أبي داود، باب الأمر والنهي (4339) ، وحسَّنه له في صحيح سننه. كما صحح الحديث في صحيح الجامع الصغير (5749) .

(2) صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق (3267) ، وكتاب الفتن (7098) ، صحيح مسلم، كتاب الزهد (2989) . والحديث فيه دمج ألفاظ من طرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت