"لمّا وقعتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي نهاهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالَسوهم في مجالسِهم، وواكلوهم، وشاربوهم، فضربَ الله قلوبَ بعضِهم ببعض، ولعنَهم {عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُون} " [1] .
فجلسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكان متَّكئًا، فقال:"لا، والذي نفسي بيدهِ حتى تأطِروهم علَى الحقِّ أطْرًا" [2] .
عن أبي سعيد رضيَ الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"أفضلُ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ أو أميرٍ جائر" [3] .
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
(1) سورة المائدة، الآية 78.
(2) سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن (3047) وقال: حديث حسن غريب. وضعفه في ضعيف الجامع (4773) .
(3) سنن ابن ماجه، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (4012) وهو من رواية أبي أمامة رضي الله عنه، سنن أبي داود، باب الأمر والنهي (4344) ولفظه:"أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر". وصححه في صحيح أبي داود، سنن الترمذي، باب ما جاء في أفضل الجهاد (2174) وقال: حديث حسن غريب. ولفظه:"إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر". وصححه في صحيح الجامع الصغير (1107) .