عن أبي سعيد رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله عزَّ وجلَّ يسألُ العبدَ يومَ القيامةِ فيقول: ما لكَ إذْ رأيتَ المنكرَ لمْ تُنكره"؟
قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"فيُلَقَّنُ حجَّتهُ فيقولُ: يا ربّ، خفتُ الناسَ ورجوتك".
رواه البيهقي في شعب الإيمان [1] .
عن أبي سعيد رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يَحقرنَّ أحدُكم نفسَهُ".
قالوا: يا رسولَ الله، وكيف يَحْقِرُ أحدُنا نفسَه؟
قال:"يرَى أمرًا، للهِ عليه [فيه] مقال، ثم لا يقولُ فيه، فيقولُ الله عزَّ وجلَّ يومَ القيامة: ما منعكَ أن تقولَ في كذا وكذا؟ فيقول: خشيةُ الناس، فيقول: فإيايَ كنتَ أحقَّ أن تخشَى"
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات [2] .
(1) شعب الإيمان (7575) . وأورد البيهقي رحمه الله قول الإمام أحمد إثره: ويحتمل أن يكون هذا فيمن يخاف سطوتهم وهو يستطيع دفعها عن نفسه.
ورواه ابن حبان (7368) ، وابن ماجه (4017) ، وأحمد (11263) . وصححه لهؤلاء الثلاثة في صحيح الجامع (1818) .
(2) سنن ابن ماجه، كتاب الفتن (4008) . وضعفه في ضعيف الجامع (6332) . وما بين المعقوفتين من السنن.