الصفحة 18 من 27

عن عمر بن الخطاب رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

"إنهُ تُصيب أمتي في آخرِ الزمانِ من سلطانهم شدائدُ، لا ينجو منها إلا رجلٌ عرفَ دينَ الله فجاهَد عليه بلسانهِ ويدهِ وقلبهِ، فذلك الذي سبقتْ له السوابق، ورجلٌ عرفَ دينَ اللهِ فصدَّقّ به، ورجلٌ عرفَ دينَ الله فسكتَ عليه، فإن رأى مَنْ يعملُ الخيرَ حبَّهُ عليه، وإن رأى مَن يعملُ بباطلٍ أبغضَهُ عليه، فذلكَ ينجو على إبطانهِ كلِّه"

رواه البيهقي في شُعب الإيمان [1] .

عن جابر رضيَ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

"أوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى جبرائيل عليه السلام، أن اقلبْ مدينةَ كذا وكذا بأهلها، فقال: يا ربّ، إن فيهم عبدَكَ فلانًا لم يَعْصِكَ طرفةَ عين؟ قال: فقال: اقلبْهَا عليه وعليهم، فإن وجهَهُ لم يتمعَّرْ فيَّ ساعةٍ قطُّ".

رواه البيهقي [2] .

يتمعَّر: يتغيَّر.

(1) شعب الإيمان (7587) . وفيه اختلاف ألفاظ مع المطبوع منه. وقد أورده ابن رجب في جامع العلوم والحكم 2/ 147 وقال: غريب وإسناده منقطع، أردفه الأستاذ وهبة الزحيلي بقوله في الهامش: حديث منقطع لأن جابر بن زيد [الراوي عن عمر] لم يدرك عمر، وسالم المرادي ضعيف.

(2) شعب الإيمان للبيهقي (7595) . ورواه الطبراني في الأوسط (7595) بسنده، قال الحافظ الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبيد بن إسحاق العطار عن عمار بن سيف، وكلاهما ضعيف ... مجمع الزوائد 7/ 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت