1 -جاء عند البخاري: (( فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه ) ).
وعند مسلم: (( ثم ذهب ) )بدل: (( فذهب ) ).
وجاء في رواية أخرى لكتاب البخاري عزاها ابن حجر [6، جـ 1، ص 205] إلى الكُشْمِيهَني بمثل لفظ مسلم.
2 -جاء عندهما: (( ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة ) ).
قال ابن حجر [6، جـ 1، ص 205] : (( ... لصلاة العشاء ) )، ثم قال: (( في رواية المستملي والسرخسي: لصلاة العشاء الآخرة ) ).
3 -جاء عند البخاري: (( فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ) ).
وعند مسلم: (( قائم ) )بدل: (( يأتم ) ).
قال ابن حجر [6، جـ 1، ص 205] : (( قوله (( وهو قائم ) )كذا للأكثر، وللمستملي والسرخسي: (( وهو يأتم ) ).
ويستفاد من المثالين الأخيرين أن متن (( صحيح البخاري ) )المطبوع مع (( فتح الباري ) )على غير الرواية التي شرح عليها ابن حجر الكتاب.
مثال آخر: قال البخاري [3، جـ 10، ص 415، ح 5971] حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله، من أحق بحسن صحابتي؟ قال: (( أمك ) ). قال: ثم من؟ قال: (( أمك ) ). قال: ثم من؟ قال: (( أمك ) ). قال: ثم من؟ قال: (( ثم أبوك ) ).
وقال مسلم [4، جـ 4، ص 1974، ح 1 - 2548] : حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، به.
وجاء عنده: قال: (( أمك ) )... قال: (( ثم أمك ) )... قال: (( ثم أمك ) )بزيادة (( ثم ) )في المرة الثانية والثالثة، دون الأولى.
وقد راجعت الحديث في (( صحيح البخاري ) )في مصورة عن طبعة دار الطباعة العامرة بالآستانة [19، جـ 8، ص 2] المأخوذة عن النسخة اليونينية المتميزة بدقتها وتسجيل فروق الروايات ومغايرات