(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) النور /21
إلى نهرِ البارد، نهرِ الدماءِ، وصوتِ القهْرِ، ورَجْعِ البؤْسِ، وجُرْحِ القلْبِ ودمعةِ العينِ، ومهوى الفؤاد، وملعبِ الصبا، ومَشيبِ الرّأسِ.
إلى الصرح العلمي الذي أولاني الرعاية والعناية في التماس العلم في أحضان الجامعة الإسْلاميَّة بالمدينة المنورة بخير البرية ...
إلى النواة المباركة والكلِّّية الشامخة كلِّية الإمام الأَوْزاعي التي تتعهد الاطلاع المدهش والغوص على مكنونات المسائل ما يفرح به المسلمون نصرًا ...
إلى الذين ينبذون ألقاب الذين كفروا للذين أسلموا والذين استغربوا للذين آمنوا وثبتوا والذين غلبوا على أمرهم للذين استضعفوا.
إلى والدي الذي اختار لي الطّريق، ووالدتي التي تدعو دومًا بالسداد ... والتوفيق وأسرتي التي هي خير رفيق أهدي الثمرة الثانية من جهدي العلمي وكلٌّ منهم بها جدير وحقيق