السؤال: هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة حسنة النية؟ أو لإقناع أحد والديَّ بأمر معين؟ كمثل اقتناعهما بزواجي من فتاة معينة؟
الجواب: فإن السحر من علم الشياطين وعملهم، قال تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ .... ) [1] .وقال تعالى: (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [2] ، وقال تعالى) تعالى) وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى [3] .وقال عليه الصلاة و السلام:"اجتنبوا الموبقات: الشرك بالله والسحر" [4] ، وقال عليه الصلاة والسلام:"ليس منا من سحر أو سُحر له". وعلى هذا لا يجوز استخدام السحر لأي غرض من الأغراض. فإن السحر باطل، والباطل بأنواعه من الكفر، والفسوق، والمعاصي لا يكون طريقا إلى الخير، والواجب طلب الأغراض النافعة بالطرق الشرعية التي لا إثم فيها، وعاقبتها مأمونة، والله تعالى قد أغنى عباده بما أباح لهم، عما حرم عليهم فله الحمد والشكر على إنعامه.
(1) 2 سورة البقرة، الآيات 101 ـ 102.
(2) 2 سورة البقرة، الآيات 101 ـ 102.
(3) 2 سورة طه، الآية 69.
(4) 3 صحيح البخاري، كتاب الطب (10/ 232) .