الصفحة 36 من 48

7 ـ أن لا يستخدم الضرب إلا إذا كان ذا خبرة تمكنه من معرفة وقوعه على الجني، ولا يضرب إلا على الأكتاف والأرداف والأطراف.

8 ـ أن لا يغتر بإخراج الجني كقوله أخرجته، بل يقول أخرجه الله، فإن الغرور من مداخل الشيطان.

ثالثًا: ما يتعلق بمعرفة حضور الجني:

1 ـ أن يغمض المريض العينين، أو يشخص بهما، أو يغطيهما بيديه.

2 ـ حدوث رعشة شديدة في الجسد، أو خفيفة في الأطراف.

3 ـ صياح المريض وصراخه، وانتفاضة جسده وبكاؤه.

رابعًا: ما يتعلق بالمكان:

1 ـ تهيئة الجو الإيماني الصحيح في المكان الذي تتم به المعالجة، وذلك بإخراج الصور والتماثيل المحرمة، حتى يتسنى للملائكة أن تدخله لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل أو تصاوير" [1] .

2 ـ خلو المكان من مزمار الشيطان، والآت اللهو المحرمة.

3 ـ خلو المكان من المخالفات الشرعية كرجل يلبس ذهبًا، أو يشرب دخانًا، أو يتعاطى الأركيلة، وللأسف فإنه منتشر في دور المعالجة.

خامسًا: ما يتعلق بتشخيص الداء:

1 ـ حرق كل تميمة أو حجاب مع المريض.

2 ـ إعطاء موعظة في التوكل على الله تعالى وعدم التعلق بغيره.

3 ـ طرح الأسئلة على المريض لتشخيص الداء، فقد يكون الداء عضويًا فيكون المعالج طبيبًا، وقد يكون الداء سحرًا، وقد يكون عينًا.

سادسًا: ما يتعلق بالرقية:

1 ـ أن تكون الرقية الشرعية مشافهة من القرآن والسنة والأذكار والتعويذات المباحة.

(1) صحيح مسلم، (14/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت