7 ـ أن لا يستخدم الضرب إلا إذا كان ذا خبرة تمكنه من معرفة وقوعه على الجني، ولا يضرب إلا على الأكتاف والأرداف والأطراف.
8 ـ أن لا يغتر بإخراج الجني كقوله أخرجته، بل يقول أخرجه الله، فإن الغرور من مداخل الشيطان.
ثالثًا: ما يتعلق بمعرفة حضور الجني:
1 ـ أن يغمض المريض العينين، أو يشخص بهما، أو يغطيهما بيديه.
2 ـ حدوث رعشة شديدة في الجسد، أو خفيفة في الأطراف.
3 ـ صياح المريض وصراخه، وانتفاضة جسده وبكاؤه.
رابعًا: ما يتعلق بالمكان:
1 ـ تهيئة الجو الإيماني الصحيح في المكان الذي تتم به المعالجة، وذلك بإخراج الصور والتماثيل المحرمة، حتى يتسنى للملائكة أن تدخله لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل أو تصاوير" [1] .
2 ـ خلو المكان من مزمار الشيطان، والآت اللهو المحرمة.
3 ـ خلو المكان من المخالفات الشرعية كرجل يلبس ذهبًا، أو يشرب دخانًا، أو يتعاطى الأركيلة، وللأسف فإنه منتشر في دور المعالجة.
خامسًا: ما يتعلق بتشخيص الداء:
1 ـ حرق كل تميمة أو حجاب مع المريض.
2 ـ إعطاء موعظة في التوكل على الله تعالى وعدم التعلق بغيره.
3 ـ طرح الأسئلة على المريض لتشخيص الداء، فقد يكون الداء عضويًا فيكون المعالج طبيبًا، وقد يكون الداء سحرًا، وقد يكون عينًا.
سادسًا: ما يتعلق بالرقية:
1 ـ أن تكون الرقية الشرعية مشافهة من القرآن والسنة والأذكار والتعويذات المباحة.
(1) صحيح مسلم، (14/ 94) .