1 -تَوصِيفُ الفرَّاء بِتَتبُّعِ الآراءِ النَّحويَّةِ، وبَيانُ الأوجُهِ المتعدَّدةِ مِن تَعدُّدِ الرِّوايات، ثُمَّ بَعدَ ذلِكَ يُقدِّمُ رأيَهُ واضِحًا بِأدلَّةٍ دامِغة.
2 -إبرازُ أهميةِ تَحريرِ المسألةِ النَّحويَّةِ، وكَيفَ يُقدِّمُ النُّحاةُ آراءَهُم، وكَيفَ يُناقِشُونَها، مَعَ ذِكرِ القَاعِدةِ النَّحويَّةِ، وما يُخالِفُها أيضًا.
3 -إثباتُ الرأيِّ النَّحويِّ الصَّحِيحِ مِن وُجهةِ نَظَرِهِ، فلَمْ يَمنعْهُ مَذهَبُهُ الكوفيُّ من مُخالفةِ أَصحابِهِ أحيانًا، كَما لمْ يَمنَعْهُ خِلافُهُ مَعَ أئِمةِ البَصرِيينَ مِن الوُقُوفِ مَعَهُم فِي مَسائِلَ رَأَى حُجَجَهُم فِيها أَبيَنَ وأَوضَحَ.
4 -إثباتُ عِلمِهِ الواسِعِ فِي الُّلغةِ والنَّحوِ والشِّعرِ والقِراءاتِ وتَدقِيقُ النَّظرِ فِيهَا، وتَقدِيمُ الرَّأي الصَّحيحِ.
سَلَكْتُ في هذا البحثِ مَنهَجَيْنِ:
1 -المنهجَ الوصفِيَّ: عَمَدْتُ فيهِ إلَى جَمعِ المادَّةِ العلميَّةِ وتَفسِيرِها وتَحلِيلِها، وتَفصِيلِ الآراءِ النَّحويَّة فيها.
2 -المَنهجَ التَّارِيخيَّ: ذَكَرْتُ فِيهِ آراءَ الفرَّاءِ وآراءَ النُّحاةِ القُدماءِ و بَعضِ المُحدَثِينَ عن أُسلُوبِ القَسَمِ، وحَدَّدْتُ زَمانَهُ في القرنِينِ الأوَّل والثَّانِي الهِجريِّين وما تَلاهُما، كما ذَكرْتُ آراءَ النُّحاةِ بِحَسَبِ وَفَيَاتِهِم، وبِحسَبِ انتِماءاتِهِم النَّحويَّةِ، لِلوصُولِ إلَى فوائِدَ مُستنبَطةٍ منها، وشَرحِ معانِيها وبيانِ مبانِيها أحيانًا.