قَسَمْتُ البَحثَ إلَى:
1 -مقدمة: تحدَّثْتُ فِيها عنِ أُسلُوبِ القَسَمِ عِندَ النَّحويينَ، ودِراسةٍ عن مَواضِعِ وُرُودِهِ فِي كتابِ معانِي القُرآن للفرَّاء (ت 207 هـ) ، وبيَّنْتُ قِيمةَ البَحثِ، وأَهدافَهُ، ومَنهَجَهُ.
2 -المَوضُوعُ: فِيهِ ثَلاثَةُ مَبَاحِثَ، بَسَطْتُ فِي الأوَّلِ القَولَ عنِ مُكوِّناتِ القَسَمِ وفائِدتِهِ وأدواتِهِ، ثُمَّ عَرَضْتُ في المَبحَثِ الثَّانِي مسائِلَ مُهمَّة عن القَسَمِ وجَوابِ القَسَمِ. وفي المبحثِ الثَّالِثِ تَحدَّثْتُ عن مسائِلَ أخرى من القسَمِ التي تَعرَّضَ لها الفرَّاء، وأنواع القسَمِ ومعالجَتِهِ لهذا الأسلوبِ وآراء مَنْ تَقَدَّمَهُ فِيها.
?- الخاتمة وأهم ُّ النتائِجِ
خَتَمْتُ البَحثَ بخاتمة بيَّنْتُ فِيها مُكَوِّناتِ القَسَمِ وأهميتِهِ وجُملَةَ القَسَمِ وجَوابَهُ وطَريقة الدِّراسَةِ الَّتِي تَمَّتْ فِي مَعَانِي القُرآنِ وأهمِيتَها، وَبعدَ ذلِكَ ذَكَرْتُ أَهمَّ النَّتائِجِ.