-التجارة الإلكترونية.
-مقاولات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
-إصلاح وتجديد الخدمات العمومية.
ج) الأولويات:
* أولًا: معركة الذكاء تبدأ في المدرسة:
-تطوير البيئة المدرسية ودفعها لحسن استعمال تكنولوجيات الاتصال لتحقيق الهدفين التاليين:
-تمكين المهارة في استعمال الأدوات الحديثة الاتصال.
-استغلال جميع ثروات الملتميديا كوسيلة بيداغوجية.
ولن يتم ذلك إلا عبر برنامج ذي أبعاد ثلاثة:
-تعميم التجهيز وإمكانية الربط بالشبكات في هذا المجال.
-تكوين الأساتذة.
-الدفع لتأليف محتويات بيداغوجية في هذا الفن.
وهذا البرنامج يلزم أن يصاحبه في الميدان الصناعي ابتكار برنامج بيداغوجية للملتميديا.
* ثانيًا: تمكين الحضور الثقافي الفرنسي على هذه الشبكات الجديدة وتطويره:
وذلك من خلال:
-أَرْقَمَة (أي جعل الشيء رقميًّا) التراث الثقافي، الذي هو بمثابة التدوين في مجال الاتصال، والذي يلزم أن يكون في متناول الشعب في كافة الشبكات المفتوحة، سواء منه التراث المكتوب، أو الفني، أو العمراني، أو العلمي.
-دفع جميع المقاولات التي تهتم بصناعة الاتصال إلى صبِّ أنشطتها في هذه الشبكات.
-الحرص على ألا تُعامَلَ الثقافة في هذه الشبكة كسلعة، ولكن كوسيلة للإشعاع الدولي والحضاري لفرنسا.
وهنا يشير رئيس الحكومة إلى ما يسمَّى في فرنسا بـ:"الاستثناء الثقافي"، الذي يوصي الدوائر الفرنسية بأن تكون في مجال الاتصال وتكنولوجياته على نفس الأُهْبَةِ والحماس الذي مارسته فرنسا في مجال المسموع والمرئي.
و"الاستثناء الثقافي"أمرٌ ابتكرته فرنسا وسَعَتْ فيه وحدَه مع عديد من دول المجموعة الأوروبية حين المناقشة في مؤتمر"الغات"في مراكش - حتى لا تكون عُرضَةً للهيمنة الأمريكية في مجال