الصفحة 29 من 31

موجز عن الثورة الفرنسية المعلوماتية المعاصرة:

وحتى لا يكون حديثنا تنظيرًا مجردًا، ولربطه بإمكانية الإنزال العلمي، رأينا أن نأخذ المثل من فرنسا، ولنا في شكل معالجة أزمة التكنولوجيا في فرنسا التي رأت من واجبها - إن رامت المواكبة الحضارية والتكنولوجية لمنافسيها التقليديين من العالم الثاني - أن تنتقل من طور تكنولوجي أضحى تقليديًّا إلى طور جديد لا فَكاك فيه من الاستثمار الكثيف في علوم الاتصال ونقل المعلومات؛ ولهذا استغل رئيس حكومتها الحالي ليونيل جوسبان الجامعة الصيفية للاتصال ليقدم خطة وبرنامج حكومته لمعالجة أزمة فرنسا في هذا المجال، منبهًا على أن حكومته وضعت إستراتيجية محكمة الأهداف والأولويات [1] :

أ) من حيث الأهداف:

* الهدف الأول: إنشاء مجتمع تواصل متضامن.

* الهدف الثاني: تدارك التأخر الفرنسي في مجال علوم الاتصال وصناعاتها.

* الهدف الثالث: تعميم تكنولوجيا الاتصال وجعلها في خدمة المجتمع.

* الهدف الرابع: إحلال فرنسا والثقافة الفرنسية المكانة التي عليهما أن تحتلاها في المجتمع الدولي.

* الهدف الخامس: الحيلولة دون اتِّساع الفجوة بين المواطنين في مجال كسب المعرفة، وإتقان أدوات الاتصال المعرفي.

هذه الأهداف هي أهداف إستراتيجية لتحقيق غايات سياسية ووطنية، أهمها:

1 -مزيد من السبل للمعرفة والثقافة.

2 -مزيد من إمكانيات التقدم وفرص العمل.

3 -مزيد من العمل الاجتماعي والشفافية.

4 -مزيد من الديمقراطية والحرية.

أما الأولويات فقد حدَّد رئيس الحكومة الفرنسية مجالاتها وترتيباتها كالآتي:

أ) المجالات:

-المدرسة.

-الثقافة.

(1) في خطابه الافتتاحي للجامعة الصيفية للاتصال في مدينة هورتان بتاريخ 25 غشت 1997 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت