"ومما له دلالته: أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام يشجع الحركات الصوفية، ومن أكثر الكتب انتشارًا الآن في الغرب: مؤلفات"محيي الدين بن عربي"، وأشعار"جلال الدين الرومي"."
وقد أوصت لجنة"الكونغرس"الخاصة بالحريات الدينية: بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية؛ فالزهد في الدنيا، والانصراف عنها، وعن عالم السياسة: يضعف - ولا شك - صلابة مقاومة الاستعمار الغربي، ومِن ثَمَّ فعداء الغرب للإسلام ليس عداء في المطلق، وإنما هو عداء للإسلام المقاوم، ولأي شكل من أشكال المقاومة، تتصدى لمحاولة الغرب تحويل العالم إلى مادة استعمالية"انتهى."
من مقاله"الإسلام والغرب".موقع الإسلام سؤال وجواب (1/ 6، بترقيم الشاملة آليا)
ويرى إحسان إلهي ظهير رحمه الله أن هؤلاء الحلوليين قد تأثروا بالفلسفة الشرقية وهي بلا شك عقيدة فاسدة كفرية فيقول:"وأما قضية وحدة الوجود والحلول والاتحاد, المقائد التي نادى بها الحلاج وابن عربي وجلال الدين الرومي وغيرهم ممن سلك مسلكهم, ونهج منهجهم. فلم يشك أحد في كونها مأخوذة مقتبسة بتمامها من (فيدانتا) الهندية."
ومن قرأ آراء شري شنكر أجاريا في فلسفة (فدانتا) عرف جيدا أنها عين ما قاله الحلوليون والاتحاديون وأصحاب وحدة الوجود, وأن ما بيّنه شنكر وفصّل القول فيه في شرح فلسفة وحدة الوجود أو فيدنتا هي التي توجد في كتب الوجوديون بكلياتها وجزئياتها.
وأكثر من ذلك تعرض تعاليم شنكر أجاريا وتقرأ مكتوباته على من قرأ كتب ابن عربي , وشارحه ابن الفارض, ومفسره في العجم جلال الدين الرومي, لم يستطع التفريق في مقولاتهم ومكتوباتهم , وحتى الأسلوب والمنهج والتعبير وبيان الطرق الموصلة إلى حصول المعرفة والإدراك."إحسان ظهير، التصوف - المنشأ والمصادر (ص: 114 (وانظر أيضا نفس الكتاب ص 122"