الصفحة 34 من 39

سابعا: وصف الله تعالى بما ليس صفته:

من المعلوم أن صفات الله تعالى توقيفية لا تثبت إلا بنص شرعي ودليل من الكتاب والسنة.

ومعنى توقيفية أي: (يتوقف على ما ورد في الكتاب والسنة ولا مجال للعقل فيها إلا تأييد ما دل عليه السمع من الصفات، فلا نثبت لله من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته.) محمد بن عبد الرحمن الخميس، شرح الرسالة التدمرية، ص 347

إلا أن الرواية مليئة بالكثير من الصفات والأفعال التي تنسبها الكاتبة لله تعالى ولم تنص عليها النصوص الشرعية؛ مما أوقعها في الإلحاد في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وذلك حين تنسب له عز وجل ما لا يليق بكماله وجلاله وعظمته وجماله.

-فتصف الله تعالى أنه يظل مخفيًا

يقول الرومي"لقد خلق الله المعاناة حتى تظهر السعادة من خلال نقيضها فالأشياء تظهر من خلال أضدادها وبما أنه لا يوجد نقيض لله فإنه يظل مخفيا"الرواية- ص (178)

ومعلوم أن ما ورد في الكتاب والسنة أن الله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: الآية 3] .

-وصف الله بالحلول في الأشخاص -حاشا في الله-

في قوله شمس التبريزي لحسن الشحاذ بعد أن قدم له مرآة:"احتفظ بها لقد قدمها لي رجل طيب في بغداد لكنك تحتاجها أكثر مما احتاجها أنا إنها ستذكرك بأنك تحمل الله في داخلك"الرواية- ص 181

وصف الله تعالى بالعجز وأنه ليس سوى انطباع وشعور المرء له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت