الصفحة 15 من 39

ولكن خلع النعلين يعني: التجرد من عالم المشاهدة إلى عالم الربوبية .."يوسف بن محمد علي الغفيص. شرح القواعد السبع من التدمرية (8/ 3، بترقيم الشاملة آليا) "

وفي اشارتهم الكثير من الشطحات التي تمجها العقول الصحيحة والفطر السليمة والتي تجعلنا نبحث عن القاعدة التي تحكم هذه الإشارات فما نجد سوى أحكام أئمتهم النسبية كل حسب رأيه وهواه وليس حسب القواعد الشرعية ولا حتى العقلية المنطقية كما تقول المعتزلة.

على سبيل المثال لا الحصر: (( يفسر ابن عربي النبأ العظيم بعليّ رضي الله عنه ) )انظر موسوعة الفرق الدرر السنية ص (7/ 421) .بتصرف

(( ويقول ابن عربي هذا في تفسير قول الله عز وجل: الم: أشار بهذه الحروف إلى كل الوجود حيث هو كل، لأن(أ) إشارة إلى ذات الله الذي هو أول الوجود ... و (ل) إلى العقل الفعال المسمى جبريل، وهو أوسط الوجود الذي يستفيض من المبدأ، ويفيض إلى المنتهي. و (م) إلى محمد الذي هو آخر الوجود تتمّ به دائرته، وتتصل بأولها ...

يقول الدكتور أبو العلاء العفيفي عن ابن عربي محللًا أسلوبه التأويلي والتفسيري: (إنه يحول القرآن بمنهجه الخطير في التأويل إلى قرآن جديد. وينقل الشيخ رشيد رضا المصري، عن شيخه محمد عبده رأيه في تفسيره بقوله: (وفيه من النزعات ما يتبرأ منه دين الله وكتابه العزيز""

(( موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام - الدرر السنية(7/ 426، بترقيم الشاملة آليا، بتصرف ) ))

ومن ثم فإن مثل هذه الرموز والإشارات ليست سوى أحكام نسبية تصرف المعنى الراجح إلى المرجوع بلا أي دليل ولا بينة سوى أنها منبعثة من عالم صوفي باطني ومن ثم فلا يمكن أن يعتمد عليها وإلا فإذا أطلقنا تفسير القرآن الكريم والسنة النبوية لكل مُدَّعي للولاية والهداية دون تبيان دليل على تأويله؛ فلن تحكمنا قاعدة موحدة لفهم النصوص بل ستتضارب الآراء لاختلاف العقول وقد يتدخل الهوى، والمصلحة، لذا لم ينزل الله تعالى القرآن ليذره لأفهام البشر تأويلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت