المطلب الثاني
حكم الزنا في الديانة اليهودية
أولا: الزنا في التوراة:
الزنا كلمة يقابلها في العبرية كلمة (نينوف) وأحيانا زيوت وهذا استعمال فضفاض؛ لان كلمة زينوت تعني - البغاء - وقد عرف الزنا: بأنه علاقة جنسية بين امرأة ورجل غير زوجها وعقوبتها في اليهودية الموت للاثنين. وتحرم اليهودية الزنا والدعارة والشذوذ الجنسي بين الرجال، أما بين النساء فهو غير محرم. وتعتبر جريمة الزنا والاغتصاب من أشهر الجرائم التي يعاقب عليها في كثير من التشريعات القديمة والتشريعات الدينية، فقد جاءت العقوبات في التوراة مشددة على الزنا ونكاح المحارم واللواط ومضاجعة الحيوانات وذلك منع انتشارها في بني إسرائيل [1] . وجاء تحريم الزنا في أكثر أسفار التوراة كسفر اللاويين والخروج والعدد والتثنية وغيرها من الأسفار الأخرى. [2]
جاء في سفر التثنية (إذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة متزوجة يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة، وإذا زنى رجل بعذراء لم تخطب فإنه يتزوجها ولا يقام عليه الحد ولا يطلقها إلى الأبد) .) [3] .
- (إذا راود رجل عذراء لم تخطب فاضطجع معها يمهرها لنفسه زوجة فان أبى أبوها أن يعطيه إياها يزن له فضة كمهر العذارى) [4] .
(1) (ينظر: موسوعة اليهود واليهودية، للمسيري، المجلد الثاني/1/ 75.
(2) ينظر: التوراة والقرآن أين يتفقان، 436.
(3) سفر التثنية 22: 22 - 25.
(4) سفر الخروج 22: 16.