فقد جاءت الشريعة الموسوية وحرمت نكاح الأخت مطلقا عينية كانت أو علانية أو خفيه وساو الزنا وناكح ملعون وقتل الزوجين واجب [1] .
على الرغم من تحريم الديانة اليهودية الزنا والدعارة في نصوص كثيرة من التوراة إلا أن كتاب االتلمود لا يعتبر الزنا بامرأة من الاغيار سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة محرما، أما ما جاء في التوراة فقد خسره التلموديون على إن المقصود به زوجة أخيك لا زوجة القريب، وقد اختلفت الفتاوى فهناك فتوى تعتبر إناث الاغيار زناة وهناك فتوى تحرم الزنا باليهوديات وغير اليهوديات.
ويكشف إسرائيل شاحاك [2] ، تحت عنوان الجرائم الجنسية نظرت الشريعة اليهودية إلى كافة البشر غير اليهود على أنهم منحلين أخلاقيا لذلك فالزواج عند غير اليهود هو زواج غير شرعي، وان ممارسة اليهودي الجنس مع غير اليهودية لا يعتبر زنا يلام عليه. مع ذلك فأن الممارسة الجنسية بين امرأة يهودية متزوجة وأي رجل غير زوجها جريمة كبرى تقع على عاتق الطرفين، وهي واحدة من ثلاث خطايا بالغة الشناعة، لكن وضع المرأة غير اليهودية مختلف تماما إذا نفرض (الهالاخا) [3] ان جميع الاغيار على درجة من الانحلال وتطبق عليهم آية: (ان لحمهم لحم الحمير ومنيهم كمني الخيل) [4] . ولا فرق أكانت المرأة غير اليهودية متزوجة أم لا،
(1) ينظر: إظهار الحق، 1/ 649.
(2) إسرائيل شاحاك: هو أسرائيلي بولندي ولد في وارسو في بولندة عام 1933، وهو من الناجين من الهولو كوست، عمل محاضرا في الكيمياء في الجامعة العبرية في القدس المحتله وهو رئيس سابق لاحد الجمعيات الاسرائيلية المعنية بحقوق الانسان والحقوق المدنية، عرف بنقده الصريح للحكومة الاسرائيلية والمجتمع الاسرائيلي بوجه العموم واثارة كتاباتة حول اليهودية الكثير من الجدل، وقد وصفه البعض بالا سامية على أثرها، ينظر: الديانة اليهودية وموقفها من غير اليهود، ترجمة حسن خضر، القاهرة، سينا للنشر، 1994،
(3) ) الهالاخا: المذهب أو المسلك أو الطريق الذي يذكر بالإحكام والفرائض والتشريعات الواردة في الأسفار (الخروج، اللاويين، العدد، التثنيه)
(4) سفر حزقيال: 23: 20.