الصفحة 36 من 36

الخروج بلا سبب لمن ازمهرار العينين: للذين يدمنون الخمر الذي يدخلون في طلب الشراب الممزوج) (الويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر المتأخرين في العتمة تلهيهم الخمر) [1] .

وجاء في سفر القضاء (وألان فاحذري ولاتشربي خمرا ولا مسكرا ولاتاكلي شيًا) . [2]

ثانيا: الخمر في شريعة التلمود

يوضح التلمود بأن الخمر التي تعمل في العبادات الوثنية محرمة على وجه الإطلاق في الشريعة اليهودية، وفي عصور متأخرة اتسع هذا التحريم ليشمل كل أنواع الخمور إلي تستعملها الأمم حتى لو هذا الخمر وضع خصيصا لأجل استعمالات اليهود حاليا، وبصفة عامة يستعمل اليهود الخمور المصنعة في أي دولة باستثناء قلة من اليهود الأرثوذكس الذين يحرمون تلك الخمور تحت أي ظروف. وأن الخمر لها أهميتها في تقديم الذبائح فكانت بعض الذبائح يستعمل معها سكيب من الخمر وبعد خراب الهيكل سنة 70 ميلادية قرر الرابيون أن مائدة المنزل تمثل المذبح ووضعت بناء على ذلك قوانين تلزم بان يقدم الخمر الطاهر غير المسكر على المائدة تذكرة بما كان يقوم على المذبح في أورشليم [3] .

(1) سفر الأمثال 23: 29 - 30.

(2) سفر القضاء 13: 4.

(3) ينظر: الحياة اليهودية حسب التلمود، القمص روفائيل الرموسي، مراجعة نيافة الانبا ايوذورس مطبعة دار نوبا للطباعة، الخماسين المقدسة، الطبعة الأولى، 2003 م 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت