إن زنا المحارم مباح في التلمود فقد جاء فيه ما نصه (الذي ينام مع أخته ثم يستغرقان في لذات جنسية دون أن تشكوا أخته فلا جنح عليه في فعلها هذا وان شكت قدم له النصح وعدم العودة إلى مثل هذا الفعل) [1] .
• وجاء في التلمود أيضًا: الذي توفي أبوه عن أمه الشابة التي لا ترغب في الارتماء في أحضان غيره وثم الاتصال الجنسي برغبة متبادلة بينها وبين ابنها دون استعمال العنف فالأمر لا يخصنا في شيء إلى ان يبلغ الابن سن الزواج وإذا أراد إن يتزوج واعترضه أمه فعليه ان يقوم بإشباع شهوة كل من زوجته وأمه إلى إن تتزوج هذه الأخيرة [2] .
فهل يعقل أن كتابا مقدسا يبيح للابن أن يزني بأمه والأخ يزني بإخته وليت الأمر قد اقتصر على ذلك بل تعدى اليهود أنفسهم فالعدوى قد انتقلت إلى كثير من شعوب الأرض بفضل ترويحهم لها وتجميلها في أعين الغير [3] . وهكذا فان تعاليم التلمود جاءت مخالفه تماما وكليا لما جاء في الوصايا الإلهية وان مصدر هذه التعاليم هو الله وان كل ما حرمه الله في العهد القديم اصحب حلالا وأخلاقا ثابتة في دين الشيطان وان هذه الأخلاق أقرتها تعاليم التلمود. فقد نهى الله عنها في دينه المقدس، بينما اتخذها اليهود في التلمود دينا وجعلوها أخلاقا راسخة وأساسية وقد حظ التلمود على ارتكابها وجعل من ممارستها عبادة يتوجب على اليهود احترامها وعدم مخالفتها [4] ، وجاء في تلمودهم كذلك أن الوالد الذي زنى ببنته بعد وفاة أمها لا يقام عليه الحد بل ولا يعاقب ولا يزجر لأنه بذلك يحفظ أمواله من أن يبذرها مع العاهرات الأجنبيات ويدرب ابنته على الشؤون الزوجية [5] ،
(1) ينظر: التلمود سفر كتوبوت 76/أ، نقلا عن الكنز المرصود 60.
(2) ينظر: التلمود وأثره في تدمير البشرية، 50.
(3) المصدر نفسه، 50.
(4) ينظر: اليهود وأوهام الصهيونية، ج 1، د. محمد جمال الطحان، كتاب الكتورني مكتبة شبكة الفاروق الإسلامية (elfarouk. almoja. net) .
(5) اليهود واليهودية، علي عبد الواحد وافي، نهضة مصر للنشر والطباعة، 56.